تم نشر هذه التدوينة في مكتوب بعنوان “الحكومة تراقب مدونتي” في الخامس من أكتوبر من عام ٢٠٠٨
أعيد نشرها اليوم بعدما قرأت خبراً لست متأكدة من صحته.. سأكتفي فقط بـ “إعادة النشر” .. لعل مثل هذه القرارات التخبطية تدخل أجواء “إعادة النظر” .. ولو لمرة واحده فقط!!
منذ زمن ليس ببعيد .. عرفت اناملي كيف (تطقطق) في الكمبيوتر .. فاصبحت هذه (الطقطقة) تغنيني عن اشياء كثيرة .. اولها انني لم أعد حريصة على قراءة الصحف ولم تعد هي وجبة افطاري اليومية!!
غالبا ما أرى الصحيفة مرمية أمامي .. ويخيل لي انها تبكي زمن ولى وأدبر.. أيام كنت أجمع فيها القصاصات الشعرية والفنية والرياضية لأحتفظ بها!!
أنا والصحف الآن في تنافر مستمر..فإن شدني ذلك العنوان المكتوب بالخط العريض قرأتها وان كان خلاف ذلك فيحرم على عيناي التجول في صفحاتها!
في صحيفة الوطن الكويتية وفي عددها الصادر (أمس) شد انتباهي عنوان ليس كباقي العناوين!! احسست بان العنوان يتعلق فيني وكل من أعرفه أو كنت زائرة لمدونته
اليكم نص الخبر:
الحكومة: المدونات.. تحت المراقبة
كتب مطيران الشامان وابتسام سعيد: الانتقادات الموجهة للحكومة حول جوانب تعرض في الانترنت، قابلها وزير المواصلات عبدالرحمن الغنيم بتوجه كشف عنه لـ «الوطن»: «شكلنا لجنة عليا من قطاعات الدولة لتنظيم الانترنت والمدونات وشبكات الاتصالات ورقابتها ضمن اطار قانون الاتصالات لعام 1959».
واكد الغنيم ان هذا التوجه «لن يكون اطلاقا ضد مبدأ الحريات التي كفلها الدستور الكويتي.. ولكن الرقابة ستكون ضد الاساءة للدين الاسلامي والعادات والتقاليد، وأي تعديات تخالف القوانين الكويتية».
ولفت الى ان «اللوائح التي ستصدر هي ضمن اطار قانون الاتصالات، وهذا قد يحتاج الى تعديلات تواكب التطور في التكنولوجيا الحالية».
وتابع الغنيم: «احرص كل الحرص على فتح سقف الحريات في اطارها الدستوري، وارفض أي قول يشير الى توجهنا نحو حجبها»، مضيفا ان «الرقابة على الانترنت موجودة اصلا، ولكن تنظيمها ووسائل مراقبتها يجب ان يكونا في اطار لائحي وتنظيمي بشكل افضل».
أكملت قراءة الصحيفة وانا افكر في تبعيات ومسببات ودواعي تصريح الحكومة هذا!!
عدت لأعداد سابقة لنفس الصحيفة ولم تلتقط عيناي شيئا يتعلق بهذا الموضوع!!
ما أريد قوله بعد كل هذه القصة .. كيف ستكون آلية عمل هذه اللجنة؟ ومالمقصود بالتعديات التي تخالف القوانين الكويتية؟! وماهي القوانين التي يتحدثون عنها؟
نعم نحن نريد وقفة جادة وصارمة لكل من يسيء الى الدين واهله بالالفاظ البذيئة .. ولكن حذاري ياحكومتنا الموقرة من سياسة تكميم الأفواه وتقييد الحريات باسم مخالفة القوانين!!
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on 10 يناير 2011 at 7:35 م and is filed under هنا القضايا. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
10 يناير 2011 عند 7:45 م
أختي من المعرف أن المواقع الإلكترونيه في قبظة الحكومات بل تشترط الحكومة أن يكون أحد رجال المباحث مراقبا فيها .. ويتم سحب كل من يتعدى على .. سمو طويل العمر وسمو الله يكفينا شره .. بل وصل الامر بسجن كل من يتكلم في مشاكل البلد ..
والان تم ترك هذه المنتديات وتوجه البعض للمدونات لكونها لا تحتوي على سقف معي بل لك الحرية في قول ما تشاء والحكومات العربية خائفة من هذا الشيء .. لأن بعض الأشخاص يمتلك قلما قويا بإمكانه أن يحرك الشارع .. ويقلب الطاوله عليهم ..
ونصيحه إن كنتي خايفه من الحكومات ( الديكتاتوريه 9 أشتري أو أشتركي في شركة لتغيير الاي بي .. وحينا يصعب عليهم تحديد موقعك للأبد .. وهذا الشي أنا أسويه والحمد لله الآمن مستتب
كوني بخير والله يحفظك ..
10 يناير 2011 عند 7:49 م
معليش من العجله حذفت حروف وزدت حروف
المعرف = المعروف
قبظة = قبضه
معي = معين
اعتذر عن الخطأ ولكن العجله هي السبب