
الحقيقية انني من فترة كنت أود الكتابة عن بعض ملاحظاتي بالنسبة للانتخابات والوضع الداخلي للبلد .. لكن الخمول والكسل النتي قد بلغ مني مبلغه!!
يجتمع في مجلس الأمة وتحت قبة البرلمان سلطتان هي السلطة التشريعية التي تتمثل في نواب مجلس الأمة .. والسلطة التنفيذية والتي تتمثل في الوزراء
ويتم اختيار نواب المجلس من الشعب .. أما بالنسبة للوزراء يتم “تعيينهم” عن طريق رئيس الوزراء والذي يتم تعيينه هو أيضا من قبل الأمير!
** لا ادري مالذي يصيب رئيس الوزراء ووزرائه عندما (يمرهم طاري) الاستجواب! مالمشكلة في ان يقف الوزير على منصة الاستجواب؟
وان كان رئيسا للوزراء؟! مادمت تؤدي عملك بذمة وضمير وتقوم بجميع مهامك .. (شالمانع؟؟)
** شعبنا للأسف يقيس كفاءة النائب وقوته بمستوى صوته في المجلس وعصبيته .. النائب (مسلم البراك) مثلا أعلاهم صوتا وأكثرهم
عصبية وجدالا ومشاكل مع الوزراء حتى انه من النادر ان ترى ابتسامة هذا الرجل ..كان في انتخابات العام الماضي أكثر المرشحين
أصواتا في دائرته وبفرق شاسع جدا جدا عن من يليه!!
اذا كان مسلم البراك يستحق فعلا هذه الاصوات .. هل يستحقها غيره!!
** سؤال بريء: كيف يقسم نائب على حبه وولائه لوطنه وانه سيؤدي وظيفته على أكمل وجه وهو (أصلا) باع واشترى في الأصوات!
** اعتقالات المرشحين = صناعة بطل في عيون من لا عقل له
هل تعلم الحكومة الموقرة بأنها غالبا تهدي هذا اللقب لمن لا يستحقه!!
** المرشح خالد الطاحوس..دربك خضر!!
لا أدري هل ذات الشيخ جابر المبارك مقدسة؟؟ وهل يحق له منع مرشح من ندوة انتخابية؟؟!! أم هل الديمقراطية تكون في اعتقال مرشح
زوجته من آل الصباح ( امووت بالعدل ياشيخ)!!
هو كذب؟ وإلا ســــرق؟ وإلا فجر؟ وإلا تجنى؟
وإلا هو الصدق أصبح في زمان الكذب عـــار؟
وإلا قلي كيف هو بنــيانك المــتراص يبــنى؟
كان ماحطـــيت كل أحـــجاره بنفـــس المسار
عشـــرة أيام وثلاثـــة في الحـبس ذقنا غبنا!
صـــمتنا يحـــكي أمــــلنا فــي لبينات الجدار
صمــتنا يحكي ولانـــا وحـــــبنا لخافق وطنا
رغم أنــــف اللي بـــــهتنا بالخــفا وإلا جهار
آه ياقلبي على هــذا الوطـــن وش جـــاه منا!
كان أنا عــــقيت بأمــي الله يــبدلها ف..بار
جــــيت أقبل كــــف ايديها عـلها ترضاه عنا
كلنـــا الطـــاحوس دامـــه عاشق ِ هذي الديار
فالك المجلس يابومشعان 
** الناس تعبت وماصارت الناس تهتم.. والفرق واضح بين (كنا) و (صرنا).. !!
المرة الوحيدة التي حضرت فيها جلسة لمجلس الأمة كانت في عام 2002 في رحلة مدرسية عندما كنت طالبة في المرحلة الثانوية.. كانت
فكرة هذه الرحلة من المعلمة المسئولة عن الانتخابات في مدرستي .. هذه الفكرة سبقها حدث مهم داخل المدرسة: طالبات انتخابات تصويت
والنتيجة “مجلس الطالبات” يضم 12 عضوة .. المهم أننا ذهبنا مع معلمتان لحضور جلسة لمجلس الأمة .. لازلت أذكر المتحدثين في تلك الجلسة
من النواب والوزراء .. وأحمد الله أن زيارتي الوحيدة لمجلس الأمة كانت في ظل “حكومة حديدية” .. يقودها الشيخ سعد في رئاسة الوزراء ويعمل بها نخبة من رجالات الدولة أصحاب الكفاءة والحكمة كالشيخ صباح للخارجية والرجل الحديدي محمد الخالد للداخلية والشيخ أحمد الفهد والدكتور محمد الجارالله للصحة واحمد العبدالله للمواصلات!
وزير الصحة في ذلك الوقت .. كان يخرج من الوزارة الى المستشفيات للقيام ببعض العمليات او بزيارات مفاجئة .. هو جراح قبل ان يكون وزير .. و يعرف ما يدور داخل المستشفيات ..أما وزير الصحة السابق حمود السعدون.. كان وكيلا في وزارة التربية .. وهو من خريجي كلية الهندسة!!
(يعني من هندسة الى التربية الى الصحة ويقولون انه الرجل المناسب في المكان المناسب
)!!
الان ..الحديث عن السياسة أمر لا أحب الخوض فيه كثيرا لعدم المامي كالسابق بمايحدث داخل قبة البرلمان وما يحدث خارجها
وكذلك لأنني أعرف فقط (نصف) الوزراء و (ربع) نواب المجلس السابق 
** (الكويت أمانة .. وصوتك أمانة!!)
** تقدم بعض أعضاء المجلس السابق باقتراح بانشاء لجنة للحد من الظواهر السلبية في البلد .. وهي مشابهه في فكرتها لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة .. أتمنى من كل مرشح أن يقيّم عمل لجانه الانتخابية وأن يحد من الظواهر السلبية الكثيرة التي اما تكون في يوم الانتخابات او قد تسبقها!

@ قلطة بنات .. في العام الماضي عندما انتهيت انا ووالدتي من التصويت وخرجنا من اللجنة .. لفت انتباهنا قلطة بنات و (كلمن يغني في اللي يحب) ..
مع (رقص) عالخفيف .. بحضور بعض المرشحين والنواب السابقين .. هذا ما حصل صباحا .. ! الأمر ازداد سوءا فيما بعد.. ونظرا لانشغال البنات..
.تكفل بعض “الشباب” باحضار “المعدات اللازمة” لاداء وظيفة “طقاقة” !
احدى الطالبات التي كنت أدرسها العام الماضي .. كانت تقف على “طاولة” خارج اللجنة و”ترقص” مع تشجيع وتصفيق مؤيدات مرشحهم المصون!
قبل اسبوع وفي مناوبة قسمي الاسبوعية .. اخبرتني احدى الطالبات عن شكوكها في تواجد زميلتها لمدة طويلة جدا داخل دورة المياه “وانتو بكرامه” .. ذهبت وانتظرت
لمدة نصف ساعة .. طرقت الباب وطلبت منها الخروج.. فوجدتها نفس الطالبة التي تحدثت عنها قبل قليل ..خرجت ومعها حقيبة صغيره .. اخرجت ما فيها فوجدت أشياء غريبة وممنوعات من أبرزها :
(موبايل) + اربع اوراق A4 تحتوي على ارقام وأسماء .. كلها من الذكور .. وبجانبها بعض الملاحظات كـ (مايرد – مو مقيد – دقي بعدين – مو في الدائرة الخ)!
لا أدري هل يقبل المرشح “فيصل الكندري” أن يعمل في لجانه الانتخابية من هم دون 16عاما!!
** لجان التصويت تم توزيعها على بعض المدارس .. مع منح كل من يعمل او يدرس في هذه المدارس اجازة في يوم الأحد الذي يلي يوم
التصويت مباشرة.. (طيب) لا توجد لجنة للتصويت في مدرستي وأريد أن “اسهر” مع الناس و “اتابع” النتائج .. فلماذا يُحكم علي بـ (الدوام)
في وقت انتهت فيه الاجازات “العرضية” ولم يبقى لنا الا الاجازات “المرضية” والاستئذانات “الشخصية”!!
** الاثارة في الانتخابات ستكون في الدائرة الأولى والخامسة..الدائرة الاولى تنافس سني شيعي !
اما الدائرة الخامسة .. فهي أم الدوائر .. وأم (القبائل) 
** بعد الانتخابات:
لو تعرض المجلس لمثل هذه المشاكل في ظل المواقف المهزوزة والضعيفة لحكومتنا الموقرة .. فإن “الحل” حينها لن يكون بـ “الحل”!!
“حل” مجلس الأمة في هذه الحالة سيعتبر حلا غير دستوري .. و”الحل الغير دستوري” يعني تعطيل دور مجلس الأمة لمدة غير معروفة .. أو بمعنى آخر هو انقلاب على الدستور!!
نتائج التخبط الحكومي:
من عام 2006 حتى عام 2009 : هناك 6 تشكيلات وزارية!! (تخيلوا:) )
اما بالنسبة لمجلس الأمة..كانت هناك انتخابات في عام 2006 وفي عام 2008 تم حل المجلس وفي عام 2009 تم حل المجلس أيضا!!
وأنا اقترح أن تكون مدة عمل مجلس الأمة سنة واحدة او سنتان بدل الاربع سنوات !! (هذا حدهم!!)
المحامية نفين معرفي: هل حل مجلس الأمة ينهي مثل تلك الممارسات؟ ان ترشيد الممارسات وتوجيه الدفة وتنظيم استعمال الأدوات الرقابية وزيادة الوعي لدى الناخبين وحث الناخب على محاسبة النائب وتفعيل دور جمعيات المجتمع المهني لابراز أي انحراف في ممارسة النائب لدوريه التشريعي والرقابي في مجلس الأمة هو الحل السليم؟ بلا شك فان أي ممارسة لا بد وان تحتوي على أخطاء، والتصرف السليم لا يكون بالغاء الممارسة بل بتوجيهها نحو الجادة الصحيحة، فقد تم الانقلاب على الدستور مرتين في السنوات الأربعين الماضية من سنة 76 الى سنة 81، ومن سنة 86 الى سنة 92 فهل زالت مشاكل البلاد أم تفاقمت خلال تلك الفترة؟ وتم أيضا حل مجلس الأمة أكثر من مرة وفق المادة (107) من الدستور وكلها كانت بسبب الهروب من استجواب لأحد الوزراء وأعيد انتخاب ذات النواب مرة أخرى حتى من قدم منهم تلك الاستجوابات التي سببت الحل، فيما عدا النائب الفاضل عباس الخضاري في استجوابه لوزير الأوقاف «احمد الكليب » حيث لم تتم اعادة انتخابه بعد الحل.. فهل اعادة الانتخاب مدة الشهرين المنصوص عليها في المادة (107) أفادت الحكومة بشيء من هروبها من الاستجوابات بتغيير تركيبة المجلس، لا اعتقد انه قد نفعها أو حقق لها ما ترجوه وتهدف له من وراء ذلك.
دمتم بخير!